شباب مقاوم لظروف الأزمة ..

شباب مقاوم لظروف الأزمة ..
                              خاص لـسوريا  الإعلامية  |  باسل  الدبس
شباب معطاء يقدم من موقعه ما استطاع ..هذا ما هدف إليه المتقدمين إلى الدورة الاعلامية و التي أقيمت بمقر جمعية “صامدون رغم الجراح” بإشراف الصحفي الاستاذ “بديع سليمان”.
و معروف عن الجمعية عملها الخيري بما يخص جرحى الجيش و المدنيين.
هذا و انطلاقاً من ضرورة نشر ثقافة الوعي الإعلامي و الرؤية الكبيرة لأهميته لدى كل من كادر الجمعية و الاستاذ بديع. تم التعاون بينهما على تقديم دورة إعلامية توضح أهمية الاعلام أولاً و آليته ثانياً تدوم لمدة شهر كامل بمقر الجمعية و قد تشرفنا بحضور ختام الدورة الذي تم بحضور أعضاء مجلس الشعب الفنان توفيق اسكندر، والاستاذ فراس الهدبة ومدير نادي العطاء السوري الاستاذ سعيد مصطفى.
90%d8%b2
هذا و قد التقينا أولاً بمشرف المكتب الاعلامي للجمعية الاستاذ (مهند حمزة) و قد قال بعد أن سألناه عن نظرته اتجاه العقل الشبابي بالوقت الراهن :
أنا أعتبره عقل راقٍ جداً و ذو توعية ناضجة يمكن الاعتماد عليه و أن يكون أهل لكل شيئ.
و عن جديد نشاطاتهم التي تخص نشر الوعي العام و التوعية أجابنا قائلاً:
من المؤكد سيكون هناك نشاطات متنوعة سنحاول باستطاعتنا و قدرتنا تقديم أي شيئ يخدم الجريح و المجتمع بشكل عام.
وقد نوه الاستاذ بديع سليمان عن آلية عمله في السعي لنشر ثقافة الوعي الاعلامي قائلاً:
الإعلام حاجة ضرورية فالعالم أصبح قرية صغيرة و اليوم دول العالم تعتمد على الإعلام في توجيه برامجها و أفكارها و ثقافتها.
لكن في هذه المرحلة و التي نعيش فيها حرب ظالمة و خاصة في القطر العربي السوري نشأ إعلام الحروب الاستباقية هدفه النفط و الغاز على حساب دماء الكثير من الأبرياء و بالتالي لا بد من استنفار الطاقات و لا بد أن يكون هناك ما يسمى بالإعلام الوطني يمكن أن نأسسه من خلال صحافة المجتمع،صحافة المواطن على مواقع التواصل الاجتماعي لأننا بحاجة لرأي عام لتوحيد الأفكار و الرؤى لمواجهة كل الأفكار و المصطلحات التضليلية التي تجرح و تقتل الوطن.
92%d8%b2 93%d8%b2
و بسؤالنا الثاني له عن انطباعه عند رؤية هكذا شباب واع متقدم للدورة الإعلامية , قال:
أساساً أنا أنطلق بإعطائي للمعلومات الإعلامية للناس الذين أتعامل معهم عندما أراهم يريدون تقديم شيئ للوطن فلا أستطيع إلا أن أقدم لهم شيئ من معرفتي لذلك أنا كنت سعيداً جداً لوجود حالة وعي غير طبيعية و كبيرة جداً و خاصة شباب “صامدون رغم الجراح” قدموا الكثير وهو عضو من جسمهم و لا يمكن لأي كان أن يقدمه فمهما قدمنا لهم و من أجلهم ربما يكون قليل جدا لذلك نحاول أن نكون متعاونين مع بعضنا في هذا المرحلة للوصول إلى رؤية معينة في مجال الإعلام.
94%d8%b2
 و قد كان للمهندسة الآنسة ( مروه ابراهيم) و هي عضو مكتب إعلامي في الجمعية و متقدمة للدورة الإعلامية كلمة بعد لقائنا معها و سؤالنا لها عن الدافع الذي جعلها تتقدم للدورة فقالت:
نحن هنا كجمعية نمتثل لجرحى الجيش العربي السوري و الجرحى المدنيين كنا بحاجة لواجهة لتقديم متطلبات الجرحى و احتياجاتهم فالمكتب الإعلامي هو الواجهة للجمعية و بالتالي نحن كنا بحاجة لهذه الدورة من أجل أن نملك كوادر مؤهلة و قادرة على إيصال الصورة و نشر الاحتياجات ،و بشكل عام هذه الدورة هي الدورة الأولى في مجال الإعلام بالجمعية كانت مختصة فقط بالكوادر و إن شاء الله في المستقبل سيكون هناك دورات أكثر و موسعة أكثر و تشمل مجالات الإعلام و لأشخاص داخل و خارج الجمعية و هنا أريد أن أتوجه بالشكر لكادر جمعية “صامدون رغم الجراح” إدارة و مكتب إعلامي و أعضاء و للصحفي الاستاذ “بديع سليمان” على جهده و تعبه معنا و لكل من ساهم في نجاح الدورة.
هذا و قد أضاف باقي المتقدمين للدورة أن الذي دفعهم لذلك هو الوصول إلى المعرفة و العلم و بالتالي تقديم أي شيئ إلى جانب الجيش العربي السوري و قد عبروا عن فخرهم بكونهم جزء من جمعية “صامدون رغم الجراح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.