نور الدين الزنكي إلى الفتح والجيش السوري بالمرصاد ..

نور الدين الزنكي إلى الفتح والجيش السوري بالمرصاد ..

خاص لـسوريا الإعلامية  |  غانيا  درغام

إحكام سيطرة الجيش السوري على الوضع في حلب، والتطورات الأخيرة التي حصلت على الصعيد الميداني في كافة المناطق السورية، جعل من القطعان الإرهابية المتشرذمة في موقف يقول لهم إما الفناء وإما الاستلام، وقد تم فتح باب ترك السلاح في حلب إلا أن من كان بنيته سفك الدماء لا يفهم بالسلام ولن يمارسه، هذا ماجاء في بيان المليشية الإرهابية التي تسمى حركة نور الدين الزنكي في حلب، حيث أعلنت أنها تنضم عسكرياً لغرفة عمليات مايسمى جيش الفتح.
353
ماتسمى حركة نور الدين الزنكي: هي مجموعة إرهابية مستقلة تشارك في ذرف الدماء والأمان السوريين، تشكلت أواخر عام 2011م في قرية الشيخ سليمان شمال غرب حلب، يتقاضى مرتزقتها رواتبهم من واشنطن حسبما أكد السيناتور الأمريكي ريتشارد بلاك مؤخراً، حيث قامت هذه الثلة الإرهابية بإطلاق الغاز السام على أحياء حلب السكنية في الشهر الماضي، كما لم تنسي الإنسانية ولا التاريخ جريمتهم بذبح الطفل عبد الله عيسى الثاني عشر ربيعاً من عمره، لتفاخر في رأسه منفصلاً عن جسده أمام شاشات العالم أجمع وسط صمت عالمي مخزي، يدين السياسة الأميركية التي تدعم هؤلاء الوحوش الإرهابية تحت عنوان “معارضة معتدلة”، إلا أن هذه الممارسات ليست إلا إحدى الحقائق الدامغة لما تسميها السياسة الصهيوأميركية أنها “معارضة معتدلة”، لتثبت بالدليل القاطع أنها خلف كل قطرة دماء سورية سفكت تحت مسميات بموازين سياسية مختلة المضمون وعار على الحقيقة.
مايسمى جيش الفتح: اتحاد عسكري بين القوات الإرهابية المعارضة في سورية، يتمركز بإدلب، بعد أن شردوا سكانها في غزوة إدلب مستخدمين قوة السلاح والإرهاب بذريعة الحفاظ على أمنهم!، تم تشكيله في 24 مارس 2015، هكذا تمركز الفتح على أرض انتهك سكانها بأمانهم وحياتهم ومدينتهم، وقد اعلنت شراكتهم مع “النصرة” التي تؤكد واشنطن بأنها لا تزال تنظيماً إرهابياً رغم تغيير اسمها إلى”فتح الشام”، والجدير ذكره أن جبهة النصرة من العصابات الإرهابية التي تمت إدانتها عالمياً ضمن مواثيق دولية وقانونية عالمية.
جاء من البيان الذي نشرته عصابة نور الدين الزنكي بتاريخ 24 أيلول 2016م: “سعياً لتوحيد الجهود العسكرية لفك الحصار على المدنيين وتخفيف معاناة شعبنا تعلن حركة نور الدين الزنكي انضمامها عسكرياً إلى غرفة عمليات جيش الفتح”، فكيف يكون اتحاد الإرهاب في حركة نور الدين الزنكي معارضة معتدلة بنظر واشنطن في انتمائها إلى النصرة المدانة إرهابياً من قبل واشنطن؟، هذا ما نريد وضعه أمام أحداق تلك السياسات الصهيونية المنشأ التي تنهك الأمن السورية في مجموعة جرائم لا تعد ولا تحصى.
352
من جانب آخر لازال الجيش السوري على أهبة الاستعداد والنضال من أجل الحفاظ على الشعب والأمن السوريين، فبعد استبساله في جميع الميادين السورية وتحقيقه انتصارات جعل السياسات الإستعمارية وجرذانها الملغومة في موقف ضعف اقرب إلى العجز، وهذا ما يؤكده سعيهم للاتحاد فيما بينهم من اجل ضمان اطول فترة بقاء وإرهاب لهم، لكن يبدو حتى الآن لم يفهموا أن جميع المكاييل الاستعمارية الإرهابية للعالم مع كل ما تملكه من مجموعات إرهابية تسقط تحت خطوات رجال الجيش السوري الذين إذا مروا فوق أرض صرخت بهم التراب.. إنكم بحق الله والشعب أنتم الأباة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.