مشفى الصنمين “مأساة و معاناة “

مشفى الصنمين “مأساة و معاناة  “

خاص  لـسوريا الإعلامية | ظلال الفلاح

بعد زيارات متكررة بشكل إفرادي أو بمرافقة مرضى أو لمراجعات إسعافية لمشفى مدينة الصنمين في محافظة درعا التي بدت كصرح حضاري متطور على كافة الأصعدة سواء في بناءها وفي غرفها الواسعة وتهويتها الجيدة وممراتها الرحبة إضافة لتجهيزاتها الطبية .
 
لكننا وجدنا المشكلة أن المرضى المحولين من المراكز الصحية والعيادات أو حتى المراجعين للإسعاف بشكل مباشر والذين يكونون بحاجة إلى إجراءات طبية استقصائية أو علاجية والأحوج لإتمام فحوصاتهم في المشفى , يحولون إلى مشافي دمشق رغم وجود الكادر الطبي من كافة الاختصاصين والبعض منهم خريجو جامعات أوروبية ذوي الكفاءة والمهارة .
 
ولما بحثنا عن السبب المباشر لهذا الإجراء وجدنا أن المشفى تنعدم من وجود الأطباء المقيمين للاختصاص ، إضافة للكادر التمريضي ( الممريضين والممرضات)، والفنيين الذين يتواجدون عادة لحمل العبء الأكبر في معالجة المرضى ويستفيدون في متابعة حالتهم ،
وقد علمنا أنهم كانوا يتواجدون سابقا ، لكن قد تمت إزالتهم لسبب غير معروف ولم يبقى سوا الاختصاصين ، وفي هذه الحالة تعد مشفى الصنمين هي الوحيدة بهذا الإجراء لأن جميع المشافي في سورية يتواجد فيها الاختصاصيين والممرضين والأخصائين .
 
– مديرية الصحة في درعا تعهدت منذ زمن بتزويد المستشفى بالأطباء المقيمين والكودار من كافة الاختصاصات .
 
فهل هذه الوعود ستطبق عمليا أم أنها ستبقى حبر على ورق ؟
فلا نعلم أين تكمن المشكلة هل في المديرية ؟؟؟ أم أن هناك جهات أخرى مسؤولة ؟؟؟ ويبقى السؤال برسم الإجابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.