” أسهل الخطوات وأبسطها للتخلص من شبح الاكتئاب “

” أسهل الخطوات وأبسطها للتخلص من شبح الاكتئاب “

” أسهل الخطوات وأبسطها للتخلص من شبح الاكتئاب “

إعداد : يمامة دحبور

يعاني معظمنا باختلاف أعمارنا وثقافتنا وأعمالنا ووعينا الشخصي  ، من مشاعر سلبية كالقلق والحزن والتشاؤم وانخفاض المزاج والتوتر وفقدان الرغبة بالتواصل الاجتماعي ، ما يجعلنا عاجزين عن التأقلم مع الواقع والتعامل معه بصورة إيجابية.

و قد أكدت الدراسات و الأبحاث النفسية ، أن أهم أسباب هذه المشاكل هو الاكتئاب بعنوانه الضخم والواسع الذي لا يمكن حصر جوانبه .

يعد الاكتئاب من أكثر الاضطرابات شيوعاً ، ويصنف من ضمن الاضطرابات النفسية والأمراض التي يجب معالجتها.

قد يشعر المصاب بالاكتئاب ، بالحزن والقلق والملل والفراغ وتعكر المزاج ، مما قد يكوِّن تأثير سلبي على أفكاره وسلوكه ونظرته للعالم ، وهذا يفقده المتعة والاهتمام بالنشاطات التي كانت محببة لديه سابقا.

ومن الأعراض التي تظهر على الشخص نتيجة الاكتئاب ، التعب وقلة النوم وفقدان الطاقة والنشاط و مشاكل في الهضم والبكاء دون سبب ، وهذه الأعراض تكوِّن رد فعل طبيعي لحدث ما مرَّ به ، أو مرافقة المريض لبعض الأشخاص السلبيين .

أما أسباب الاكتئاب فهي غير معروفة بدقة.

فأحد الأشخاص قال إنّ فشل قصته العاطفية جعله يختبر هذه المشاعر السلبية .

بينما صرح آخر أنّ الأسباب الوراثية والعوامل البيوكيميائية هي التي أدت لاكتئابه حيث يعاني الاكتئاب منذ صغره

وفي حديثنا مع فتاة صغيرة تعاني أعراض الاكتئاب ، قالت أنّ المشاكل العائلية التي تحدث في منزلهم باستمرار  جعلتها تفقد الرغبة في الحياة بقولها أنّ الحياة بهذا الشكل لا تستمر ولا تصلح لأن يتمسك الحياة بها .

وبهذا لا بد من أن نكون قد وصلنا إلى علاج الاكتئاب، والذي يشمل طرقا عديدة ، منها النفسية والدوائية والصدمات الكهربائية ، والتنبيه الدماغي و علاجات بديلة ومكملة.

لا شك أن هناك طرقا آخرى لم تأخذ حظها من الدراسة والبحث إلى يومنا هذا ، ولكن للمريض ونفسيته دور في علاج هذه الحالة ، فهو جزء لا يتجزأ بهذه العملية ، وتعاونه مع الطبيب والتعرف على أسباب الاكتئاب ونوعيته تمكنه من تجاوز هذه الحالة ، وأيضا مرافقة الأشخاص الإيجابيين الذين يجلبون السعادة لهم دور مهم بالقضاء على هذا المرض .

فأثبتت بعض الدراسات التي أجريناها أنّ الابتعاد عن الأشخاص السلبيين يجعلك سعيداً وناجحاً وغنياً أيضاً ،وطبقاً لدراسة أجريت في علم النفس إنّ الأشخاص الذين يعانون في داخلهم من الاكتئاب والحزن والقلق يميلون أكثر للضحك ، ويستطيعون إسعاد وإضحاك الناس أكثر من غيرهم .

لذلك يجب أن تعودوا أنفسكم على الفرح والأمل حتى يعتادوا هم عليكم ، فتجدوا الدنيا بأكملها متاحة بين أيديكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.