الأمم المتحدة تغير روايتها عن قافلة المساعدات بحلب

الأمم المتحدة تغير روايتها عن  قافلة  المساعدات  بحلب

قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن قافلة المساعدات الإنسانية في سوريا تعرضت “لهجمات” يوم الاثنين لا “ضربات جوية” مثلما أعلنت من قبل.

وقال ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “ليس بمقدورنا تحديد ما إذا كانت هناك ضربات جوية في واقع الأمر. وما يمكننا قوله هو أن القافلة هوجمت.”

ووصف بيان صادر عن كبار مسؤولي المعونات الإنسانية في الأمم المتحدة في سوريا والمنطقة ما حدث بأنه “ضربات جوية” ولكن سرعان ما عدل ذلك ليصير “هجمات” بعد ما قال لايركه إنه خطأ في الصياغة على ما يبدو!!

وأعلنت الأمم المتحدة تعليق  جميع شحنات المساعدات إلى سوريا بعد ما وصفته “بهجوم” دموي على قافلتها .

وجاء في بيان للمتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف  “درسنا مشاهد التسجيلات المصورة من الموقع التي التقطها من يسمون أنفسهم (نشطاء)‭‭ ‬‬بالتفصيل ولم نجد دليلا على أن القافلة تعرضت للقصف بذخيرة.”

وأضاف قائلا “لا توجد حفر وهياكل السيارات لا تحمل آثار الضرر المتناسب مع الانفجارات التي تتسبب بها قنابل تسقط من الجو.”

واشار كوناشينكوف إلى أن الضرر البادي في المشاهد المصورة في القافلة هو نتيجة مباشرة لحريق شب في حمولتها معتبرا انه “وقع بشكل يدعو للاستغراب” تزامنا مع بدء المسلحين عملية عسكرية كبيرة في حلب المجاورة.

وقال إن روسيا توقفت عن رصد القافلة بعد أن سلمت مساعداتها لكن موقعها بعد ذلك كان معروفا فقط للمسلحين على الأرض.

وأشار كوناشينكوف إلى أنه في مساء الاثنين بدأت الجماعة المعروفة سابقا بجبهة النصرة هجوما كبيرا مدعوما بالدبابات والمدفعية وغيرها من المعدات الحربية الثقيلة.

واعتبر كوناشينكوف إن جماعة للدفاع المدني تعرف باسم الخوذ البيضاء وتقوم بعمليات إنقاذ هي التي تستطيع الإجابة على سؤال من المسؤول.

وأضاف قائلا “فقط ممثلو منظمة (الخوذ البيضاء) المقربون من جبهة النصرة الذين يجدون أنفسهم دائما في المكان الصحيح وفي الوقت الصحيح وبالصدفة مع كاميرات الفيديو الخاصة بهم يمكنهم أن يجيبوا عمن فعل هذا ولماذا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.