العنف كابوس للمرأة

العنف كابوس للمرأة
إعداد :عبير نعيسة
بالرغم من التطورات الكبيرة التي يشهدها مجتمعنا في جميع المجالات إلا أن واقع المرأة مازال يلوثه العنف ويضع بصمة عار على مجتمعاتنا وتفكيرها ، فمن بين كل ثلاث نسوة في العالم تتعرض واحدة على الأقل في حياتها للضرب والإيذاء( الجسدي , النفسي).
ولا يمكن الظفر بالتناغم النوعي والإنساني من دون تحقيق المرتبة الأسمى للمرأة ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات وهذا ما تسعى إليه مجموعات كبيرة من المنظمات والمؤسسات .
فإن استجابة القطاع الصحي المناسبة تسهم في الوقاية من العنف وذلك من خلال توعية مقدمي الخدمات الصحية وغيرهم من مقدمي الخدمات وتثقيفهم وفق إستراتيجية معينة وللتصدي بشكل كامل للعنف يتوجب تعاون كبير بين كافة القطاعات .
وتشير آخر الأرقام عن انتشار العنف في العالم إلى وجود نسبة 35٪ من النساء في أنحاء العالم كافة ممّن يتعرضن في حياتهن للعنف على يد شركائهن.
ومن أجل تحقيق تغيير دائم في حياة المرأة المعنفة ، فإنه من الضروري سنّ تشريعات ووضع سياسات تمكن المرأّة من التصدي للعنف كدعم المرأة، والمساعدة في المضي قدما نحو ثقافة متطور ، ولا بدّ من توفير المزيد من الموارد من أجل تعزيز الوقاية الأولية من العنف والحيلولة دون حدوثه نهائيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.