” إطلاق النار في المناسبات تعبير همجي عن الفرح “

” إطلاق النار في المناسبات تعبير همجي عن الفرح “

إعداد : هيا حبوس

غابت شمس رابع أيام عيد الأضحى المبارك معلنة انتهاء العيد الذي حمل حقائبه و ودعنا مغادراً على الأمل اللقاء القريب ، ولحسن الحظ فإن هذا العيد كان خالياً من أي إصابات او ضحايا في دمشق وريفها جراء إطلاق الأعيرة النارية ابتهاجاً به .

ولدى جولتنا على أحد المراكز تبين بأن معظم الحالات الإسعافية الواردة إليهم كانت بسبب حوادث السير ، وبعض حالات التسمم الغذائي الناجم عن تناول أطعمة فاسدة ، و عبر رئيس المركز عن تفائله بانحسار ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الأعياد .

إلا أن الأهالي في بعض مناطق ريف دمشق أكدوا بأن عدد معين من الشبان قد قام بإطلاق النار احتفالاً بالعيد .

والسؤال الذي يطرح نفسه : هل إطلاق الرصاص يجعلنا نشعر بالسعادة ؟
أم هو تعبير همجي بدائي عما يختلج في داخلنا من مشاعر فرح ؟
وقد أتى الجواب حاسماً من قبل كل الأشخاص الذين طرحنا عليهم هذا السؤال ، إذ التقت الآراء على اعتبار تلك الظاهرة المتفشية في مجتمعاتنا ظاهرة سلبية تتسبب بإزهاق أرواح الأبرياء أو إصابتهم إصابات بليغة قد ينجم عنها عاهات دائمة .

وأكدت إحدى الشابات اعتراضها على هذه الظاهرة لما تسببه من أضرار جسيمة نفسياً و جسدياً تدل على تخلف حضاري وأخلاقي وثقافي وتنم عن ضعف شخصية من يمارسها ، أما أحد الشبان فقال أنه تضرر شخصياً من هذه الظاهرة وذلك بفقدانه أحد عينيه جراء استقرار طلق ناري فيها.

لذلك علينا العمل على زيادة الوعي في مجتمعنا وتوجيه الأفراد إلى نبذ ظاهرة إطلاق النار في المناسبات كافة سواء في الأتراح أو الأفراح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.