أهالي اللاذقية: عن إعادة احتضان الريف فجر اليوم

أهالي اللاذقية: عن إعادة احتضان الريف فجر اليوم

أهالي اللاذقية: عن إعادة احتضان الريف فجر اليوم

سورية الإعلامية

إعداد ريم جديد
سطر جديد من سطور البطولة خطه الجيش العربي السوري فجر هذا اليوم، ليُضاف إلى سلسلة الانتصارات التي يستميت جنودنا البواسل لتحقيقها منذ اليوم الأول من الأزمة السورية حتى اللحظة، فجر اليوم أحكم جيشنا قبضته على ريف اللاذقية بعملية جوية برية قام بها إلى جانب قواته الرديفة، هادفاً لضم الريف بجميع مناحيه لحضن الوطن من جديد.
تشهد شوارع اللاذقية، حركة نشطة وفي الأسواق أيضاً، فقد رفعت انتصارات جيشنا معنويات الناس وأعادت للعيد بهجته التي فقدت الكثير من مظاهرها في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.
بادر موقع “سورية الإعلامية” بالحديث مع الناس لمشاركتهم فرحتهم التي عبروا عنها بأعين دامعة، فقد فقدَ معظم الأهالي الكثير من أبنائهم وإخوتهم لكن ذلك ما زادهم إلا إصراراً وصموداً، ذاك الشعب الذي لطالما كان جباراً مقبلاً على الحياة لا تثني من عزيمته الظروف مهما اشتدت.
فقد أكد السيد “أيمن عبود” بقوله: “إن جيشنا الباسل لطالما كان شعلة النور التي تمدنا أملاً بالنصر وتعدنا بمستقبل آمن، كلنا ثقة بأبنائنا وإخوتنا في الجيش فهم طوق النجاة الوحيد وبوصلتنا نحو بر الأمان”.
أما السيدة “صفاء حسن” نوهت: “إن القاصي والداني يعلم بأن سر صمودنا هو جيشنا العقائدي الذي أخلص للقسم وصان العهد، أما بطولاته فباتت أساطير تروى”، وأردفت قائلة: “في أيامنا العصيبة هذه لقد نسينا معنى الفرح ومعنى العيد إلا أن جيشنا بانتصاراته واستبساله الدائم هو منبع فرحنا الذي لا ينضب، وهو أملنا بغد أفضل وأماننا الوحيد”.
وجاء حديث السيدة “رولا أسعد” مؤكداً لما سبق ومعربة عن سعادتها بالنصر، قائلة: “برغم ما ضاق علينا في العيد من غياب أبنائنا وإخوتنا الذين التحقوا في صفوف الجيش السوري، إلى جانب الغلاء الفاحش ومصاعب الحياة التي تتكاثر علينا يوما بعد يوم، إلا أن عملية الجيش السوري اليوم في اللاذقية كانت أشبه باحتضان المواطنين فيها، مع بزوغ الفجر أمدنا بالأمان وكأنه يجدد لنا عهده بأنه معنا وإلى جانبنا في كل لحظة، ونحن المواطنون جزء من حقه الذي يدافع من أجله، فما بات الغياب غياباً بل احتضاناً وأماناً، وما بات الغلاء فاحشاً أمام غلاء الروح التي يدفع ثمنها الجيش السوري بطولات وتضحيات، فطوبى لرجال الله في الميدان، رجال الجيش السوري”.
ختاماً كل الإجلال والإكبار لأولئك الميامين الذين يقضون أيامهم ولياليهم على خطوط الجبهات، حاملين أرواحهم على أكفهم، لا يزالوا على امتداد مايقارب الست سنوات من الأزمة، درعنا الأول ضد الهمجية الكونية الشرسة التي تُشَن على وطننا الحبيب.
إعداد: ريم جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.