ملابس الأطفال في اللاذقية تواكب المحال..

ملابس الأطفال في اللاذقية تواكب المحال..

محليات

ريم جديد | سوريا الإعلامية

تتصدر مشكلة غلاء المعيشة قائمة المعاناة الطويلة التي يرزح المواطن في اللاذقية تحت ثقلها، الأمر الذي بدأ يخلق هوة كبيرة بين دخل الفرد وقدرته على تلبية متطلبات الحياة الأساسية.

ومع اقتراب عيد الأضحى وافتتاح المدارس، يُفاجأ المواطن بارتفاع جنوني للأسعار، الذي كان لملابس الأطفال ومتطلباتهم لاستقبال عامهم الدراسي الجديد النصيب الأكبر منه.

وقد بادر موقع “سورية الإعلامية” بزيارة خاصة إلى أسواق اللاذقية للاطلاع على أسعار مستلزمات الأطفال، وخلال جولتها قامت مراسلة “سورية الإعلامية” بالحديث مع مجموعة من المواطنين الذي أجمعوا على أن العيد وبهجته قد غادر مدينتنا دون رجعة بل وأصبح يزيد على أعبائهم عبء صعوبة إقناع أطفالهم بما يتناسب ودخلهم القليل الذي بات قاصراً عن مواكبة رغبة الطفل بعيش فرحة العيد في مدينة بات الفرح فيها باهظ الثمن.

حيث أفادت السيدة “مرام” أم لأربعة أطفال: “بتنا في هذه الأيام بمنأى عن كل مظاهر الفرح، فنحن أصحاب الدخل المحدود عاجزين عن الشراء إلا ما نحن بحاجة ماسة إليه، فأنا هنا لشراء بعض الحاجيات المدرسية بعضاً منها فقط، أما الحاجيات الأخرى من قرطاسية وحقائب فنحن نعتمد على المساعدات المقدمة من المنظمات”.

أما السيد “محمد” صاحب محل ألبسة فقد أفاد بأن العملية الشرائية تشهد تراجعاً ملحوظاً، ومن جانبه أكد بأن التجار يحاولون قدر الإمكان تخفيض الأسعار لتتناسب مع حاجة المواطنين، إلا أن دخل المواطن لا يزال قاصراً عن مماشاة الأسعار.

وبالنسبة للآنسة “ميس” فقد أكدت بأنها هنا لمشاهدة آخر الموديلات فقط وأنها لا تنوي الشراء أبداً فالعيد، حسب ما قالت: “ليس لنا نحن الفقراء”.
هكذا هو حال أغلب أهل مدينة اللاذقية الذين يُضاف لمعاناتهم معاناة جديدة مع اقتراب كل عيد وكل مناسبة، والجدير بالذكر، أن المواطن يحتاج 10- 15 آلف ليرة سوريةكي يلبي المتطلبات الكاملة لطفل واحد، وأما العائلات ذات الأفراد الكثيرة ما بيدها حيلة إلا انتظار الفرج من الغيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.