مونة ومدارس وعيد.. 3 ضربات ع الراس بتوجع

مونة ومدارس وعيد.. 3 ضربات ع الراس بتوجع

يارا محمد  / اللاذقية

14256688_302747363423417_1837774841_n 14331566_302747303423423_1847769344_n 14269285_302747380090082_616949869_n-2

تأتي المصائب مجتمعة في زمن الحرب والغلاء ثلاث مناسبات تجعل المواطن كفيل ليسير على خط الجنون والهلوسة ليعيش في حصار يحيط به من جميع الجهات وتلفظه جهنم الأسواق والتجار على جميع الجبهات، علقت أم علي المسنة بقولها اللطيف: آه يا بنتي الله يعينكن ع الأيام الجاية “. في زمن تتهافت به المشاكل على رأس المواطن المسكين، وهذا الموسم تحديداً جمع ثلاث مصائب معاً، لـموقع سورية الإعلامية أكدت على ذلك أم عمار بمقولتها: “مكدوس عم تحلمي لك بنتي من وين بدنا نقدر نمون من سعر تنكة الزيت يلي 20 ــ 30 ألف ولا الجوز الأرخص يلي 4000 ــ 6000 للكغ ،ههه ولا التياب معنا منشتري، ما معنا منتفرج وخلينا عم نتفرج، وبعدين الموالح والحلويات نسيناها ونسينا طعمتها إذا شي يوم مناكلها بالصدفة”، ثم تابعت أم محمد بعبارة على الماشي دون وقوف: “شي بدو عفو الله”. ونوه أبو عبدو المواطن الذي عانى من آلام الإرهاب في بلده حلب وأتى إلى جبلة بحثاً عن الأمان وبتحدثه بطريقة جعلتنا نستغرب أهي روحه المرحة أم طريقة مهذبة للاستهزاء بالواقع الأليم: “اشو لك أجار البيت رخيص خيتو 25 ألف بس، كيلو العنب 450 ل. س بدهن الولاد يعني أنو 3000 ــ 4000 ليرة بس تفاح وعنب، ولا التياب شي رخيص خيتو أرخص من رز المساعدات عئفا مين يشيل ، شو الفستان 9000 والله رخيص مافي منو باريس واشو بدي احكي لاحكي”. كما وضح لنا أيضاً الاستاذ الفاضل “ك” بأن المواطن عاجز عن تلبية الحاجات الأساسية من طعام وملبس، وأن المواطن والعامل الشريف أصبح يخشى ما يخشاه من مناسبات مما ترمي عليه أعباء مادية تجبره أن يغير جدواه الاقتصادية لعدة أشهر للأمام، فمثلاً يخشى المرض كي لا يترتب عليه ” كشفية، تصوير، دواء.. بآلاف مؤلفة، وأما ملبس المواطن بلا مبالغة كما أحصيناه فهي ملابس الأوربية المستعملة “البالة” حتى أصبحت حلم عند البعض أيضاً يا أخي هات شو عندك تياب لصغرها ودبر راسي. وفي دراسة بسيطة يستطيع جمعها وتحليلها أي طفل في العاشرة من عمره ليجد أن متوسط سعر البنطال المدرسي أو غير المدرسي “الجينز” 4000 ليرة سورية كحد أدنى ومتوسط أسعار الكنزات والقمصان “البلوز” 3000 ليرة سورية ومثلها تقريباً حذاء لمن يرغب، وبهذا يترتب على كل من يريد ارتداء حذاء وبنطال وقميص 10000 ليرة سورية ومثلها ملابس وقرطاس المدرسة لطفل واحد لا غير يا رسول الله..!

من أين لك أيها المواطن الصنديد؟.. بأي حال عدت يا عيد؟.. بحال الفقر أم التهديد؟..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.