العيد في سوريا شهيد ..

العيد  في سوريا  شهيد  ..

إعداد  : زينب  سعيد

يفصل العالم الإسلامي عن عيد الأضحى يومان، وكما هو متعارف عليه أن الناس يستعدون لقدومه سواء بشراء الملابس أو بصنع الحلويات، لكنه عند أغلب السوريين صار عبء يضاف إلى أعبائهم الكثيرة.

71%d8%b9 72%d8%b9

توجهت سوريا الإعلامية إلى الأسواق في مدينة جبلة لتجري بعض اللقاءات. تحدثنا السيدة نهلة والدة لثلاثة أطفال : “إننا بمنأى عن العيد وما يميزه، فأنا هنا لأشتري اللوازم المدرسية لأولادي وليس ملابس العيد، أما بالنسبة للحلويات فسأعد قليلا منها يكفي حاجتنا”.

73%d8%b9 74%d8%b9

ويقول أمجد الطالب الجامعي: “منذ عدة سنوات كانت سوريا هي جوقة العيد أما اليوم فالعيد عنها بعيد ولا نرى إلا الغصة التي دخلت كل بيت لفقده أحد أبناءه”.

أما رهف فتقول: “أنا اشتريت الملابس لكنني لن أغادر منزلي فالوضع لا يطمئن”، لكن فاتن زوجة شهيد ووالدة لطفلين كان لها رأي مختلف: “أجهز أولادي للعيد يكفي أنهم حرموا من أبيهم لربما أعوض عليهم مالا يعوض”.

76%d8%b9 78%d8%b9

وبالنسبة لأبو عبدو كان حديثه مختصر: “أنا هنا نازح ويكفيني هم إدخال الأولاد إلى المدرسة وأنت تسأليني عن العيد”، ويخبرنا ياسر صاحب محل للحلويات: “لم يعد هناك ذلك العدد المقبل على الشراء لأن المواد غالية الثمن فمن الطبيعي أن تكون أسعار الحلويات مرتفعة فتلجأ السيدات إلى صنعها في المنزل للتوفير هذا إن صنعتها”. أ

ما فؤاد صاحب محل ألبسة يقول: “لن أقول لا أحد يشتري ولكن أغلب المشترين يحضرون حاجيات المدرسة وليس العيد، أما من يتحضر للعيد فهم قلة قليلة”.

عيد الأضحى هو ذكرى تضحية سيدنا ابراهيم عليه السلام بابنه اسماعيل لذلك تجد المسلمين في هذا العيد يقدمون الأضاحي من الحيوانات للتقرب من الله إلا في سوريا فأبناؤها يقدمون أرواحهم تضحية لتعود الحياة  إليها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.