الرئيس الأسد يلغي المرسوم رقم “23” الخاص بالمجلس الوطني للإعلام

الرئيس  الأسد  يلغي المرسوم  رقم “23” الخاص بالمجلس الوطني  للإعلام

ألغى الرئيس بشار الأسد بمرسوم يحمل الرقم “23” أمس المجلس الوطني للإعلام، على أن تحل وزارة الإعلام التي يتولى حقيبتها في الحكومة الجديدة المهندس محمد رامز الترجمان، مكانه في كل النصوص التشريعية والأنظمة النافذة.

وبناءاً على اقتراح من الحكومة، أصدر الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم 23 والقاضي بإلغاء المجلس الوطني للإعلام، على أن تحل وزارة الإعلام مكانه.

وقالت صحيفة الوطن السورية أن نص المرسوم الذي حصلت على نسخة منه، يتضمن “إلغاء العمل في الفصل الرابع من المرسوم التشريعي رقم 108 الصادر في عام 2011، والذي انبثق عنه المجلس الوطني للإعلام، على أن تتولى وزارة الإعلام المهام والاختصاصات كافة التي كان يتولاها المجلس، وأن تحل محله في جميع العقود والالتزامات وتؤول إليها كافة أموال وموجودات المجلس”.

وبيّن المرسوم بحسب الوطن، أن “وزير المالية يتولى بالاتفاق مع وزير الإعلام توحيد الاعتمادات والإيرادات غير المنفّذة في المجلس، والمعتمدة في الموازنة العامة للعام الحالي، مشيراً إلى أن الوزارة تقوم بتوفيق أوضاعها بما ينسجم مع أحكام المرسوم المشار إليه”.

كما جاء بالمرسوم، أنه يُعاد العاملون المنتدبون إلى المجلس إلى الجهات التي كانوا يعملون فيها، منوهاً إلى إلغاء الأحكام المخالفة له. وكانت الحكومة السورية الجديدة التي يترأسها المهندس عماد خميس، قد اقترحت في أولى جلساتها إلغاء المجلس الوطني للإعلام،

وإعادة هيكلته وإلغاء عدد من المجالس، ما أدى إلى صدور المرسوم 23. وكان حصد المرسوم الرئاسي الذي حمل الرقم 199 للعام (2013)، والقاضي حينها بتشكيل “المجلس الوطني للإعلام” في سورية، وتسمية أعضائه التسعة، اهتماماً خاصاً في أوساط المتابعين للشأن الإعلامي السوري في ذلك الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.