شباب تفننوا في حب الوطن وامتهنوا ثقافة التطوع بكل جوارحهم ليغدو عملهم في كل محطة رديفاً لتضحيات جيشنا الباسل

شباب تفننوا في حب الوطن وامتهنوا  ثقافة التطوع بكل جوارحهم ليغدو عملهم في كل محطة رديفاً لتضحيات جيشنا الباسل
تقرير  : إخلاص  العقدة
اليوم و خلال زيارتنا التي قمنا بها لمختار حي الزهراء في مدينة حمص للإطلاع على سير عمل توزيع البطاقات التموينية للأخوة المواطنين لفت انتباهنا مجموعة من الشباب الوطني المندفع داخل مكتب المختار يقومون بمساعدة لجنة الحي بتوزيعها و بعد سؤالنا الذي توجهنا به لبعض المواطنين عن كيفية سير الأمر و تعقيداته..
990
رأينا أن الأجوبة كانت إيجابية دالة على ارتياح المواطن و عدم وجود أي تعقيدات أو إشكالات حتى الثانوية منها و ذلك بفضل عملية تنظيم القوائم المتعلقة بأسماء العوائل بكل شارع من شوارع الحي و التي تعاون على تنظيمها كل من لجنة الحي و على رأسها المختار السيد مصطفى العبود و الشباب التطوعي تحت إسم “نادي العطاء السوري” , و قد أثبتوا جدارتهم بوجدانية العمل و الروح العالية التي تميزوا فيها , مثبتين للجميع أن شباب اليوم أهلاً للأزمة.
992
هذا و قد أشاد المختار بشباب نادي العطاء السوري بعد أن سألناه عن قدوة العمل التطوعي فأضاف قائلا: العمل التطوعي ينم عن روح المحبة بين المواطنين و الأهالي و يوصل رسالة إنسانية فحواها أن لا يقف أي شخص عند عمله و وظيفته بل يجب إضفاء شيئ من الانسانية إضافةً إلى عمله,  خاصةً في الوقت الحالي لما يعانيه وطننا الحبيب من أزمة و أيام عجاف,  و هذا ما أدركه أعضاء النادي منذ بداية الأزمة فكانوا مثلا للصمود و التحدي يحتذى به منوهاً أن الآتي من الأيام سنكون فيها بحاجة ماسة لعمل الفرق التطوعية و تكاتف الأيدي بين جميع شرائح المجتمع.
991
ورأى الشاب علي سامي موسى عضو في نادي العطاء السوري أن شبابنا انبثقت فيه روح العمل و ارتجل جمال الفكر،فعطاء مبارك كان التواصل فيه دون توقف هو المبدأ الأول لهم، لم يتوقف شبابنا عند عمله و دراسته فقط بل رأى أن واجبه اتجاه وطنه و أخوانه المواطنين هو الجزء الأهم في هذا الوضع الذي يحتاج أن نقدم فيه أي فعل يخدم الوطن و لو كان اليسير فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.