انهيار الهدنة.. مقتل 87 فلسطينياً في قصف إسرائيلي على غزة

قتل 59 فلسطينيا في قصف اسرائيلي على مدن غزة وخان يونس ورفح، فيما انتشلت طواقم الاسعاف 28 شخصاً من تحت الانقاض، ما يرفع عدد ضحايا العملية الإسرائيلية في يومها الـ25 الى 87 شخصاً.

وسقط أكثر من 40 فلسطينياً واصيب المئات في قصف جوي ومدفعي اسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث أكدت مصادر محلية في مدينة رفح جنوب القطاع بارتكاب اسرائيل مجزرة بحق المئات من اهالي المدينة راح ضحيتها اكثر من 40 شخصا، بينهم أطفال.

وأكد شهود أن عشرات القذائف والصواريخ التي اطلقتها طائرات ومدفعية الاحتلال الاسرائيلي سقطت على المنازل والاحياء السكنية في المدينة.

ووصل عدد ضحايا العملية العسكرية الاسرائيلية في القطاع منذ بدئها الى 1533 قتيلا وأكثر من 8000 جريح.

وبهذا الشكل تكون الهدنة التي أعلنتها الامم المتحدة في قطاع غزة اعتبارا من صباح اليوم الجمعة ولمدة ثلاثة أيام قد انهارت.

وفي هذا السياق نقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول اسرائيلي رفيع قوله إن اسرائيل أبلغت المبعوث الأممي روبرت سيري بإلغاء الهدنة. واتهمت إسرائيل حركة حماس و”المنظمات الإرهابية” بخرق الهدنة.

هذا وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد قالا في بيان يوم الخميس إن وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، الذي يأتي بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من القتال، من المقرر أن يبدأ الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.

وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن إسرائيل قبلت اقتراح الهدنة الذي قدمته الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم “حماس” سامي أبو زهري إنه “استجابة لدعوة الأمم المتحدة ومراعاة لأوضاع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة فإن الفصائل الفلسطينية وافقت على تهدئة إنسانية متبادلة لمدة 72 ساعة تبدأ من الساعة الثامنة صباح اليوم الجمعة ما دام الطرف الآخر ملتزما بها”.

وقال كيري وبان “نحث جميع الأطراف على ضبط النفس حتى تبدأ الهدنة الإنسانية والالتزام التام بتعهداتهما اثناء وقف اطلاق النار”.

وأضافا قولهما “هذه الهدنة مهمة لمنح المدنيين الأبرياء مهلة من أعمال العنف تشتد حاجتهم اليها”.

وقال بيان كيري وبان إن “القوات على الأرض ستبقى في مكانها” اثناء الهدنة، وهو ما يعني أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن الوفد الفلسطيني الى القاهرة سيتألف من “حماس” وحركة “فتح” التي يساندها الغرب وجماعة “الجهاد الإسلامي” وعدد من الفصائل الأصغر.

وقال مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأمريكية إن المفاوضات حول غزة قد تبدأ قريبا، ربما يوم الجمعة، وذلك يتوقف على الوقت الذي تستغرقه الأطراف للوصول إلى القاهرة. وذكر المسؤول إن ممثلين عن إسرائيل والولايات المتحدة لن يجلسوا على الطرف المقابل لحركة “حماس” على طاولة المفاوضات في القاهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.