أوروبا هدف داعش .. والجوازات السورية أداته و”الضحية”

أوروبا هدف داعش .. والجوازات السورية أداته و”الضحية”

وكالات  : 

A Syrian man carries passports of relatives before getting them stamped on the Lebanese-Syrian border in al-Masnaa on July 20, 2012. Up to 30,000 Syrian refugees may have crossed into Lebanon in the past 48 hours to escape fighting in their country, the United Nations refugee agency UNHCR said on Friday. AFP PHOTO/JOSEPH EID        (Photo credit should read JOSEPH EID/AFP/GettyImages)

كشف مدير الشرطة الأوروبية “يوروبول”، روب واينرايت، عن محاولة مسلحي تنظيم “داعش” التسلل إلى أوروبا ضمن سيل اللاجئين، باستخدام جوازات سورية مزيفة، بهدف تنفيذ هجمات في دول القارة العجوز.
صحيفة “إيفننغ ستاندرد” البريطانية نقلت عن مدير “يوروبول”، أن قيادة التنظيم اتخذت “قرارا إستراتيجيا” لإرسال المسلحين إلى دول أوروبا بغرض تنفيذ اعتداءات هناك، وصرف الاهتمام عن الخسائر التي يمنى بها “داعش” في سورية والعراق.
كما أكد مدير الشرطة الأوروبية أن عددا من عناصر “داعش” يستغلون جوازات سورية مزيفة، تصدرها جماعة إجرامية منظمة على نطاق صناعي، ما يتيح لهم التحرك دون أي عوائق داخل الاتحاد الأوروبي، بينما يحاول بعض المتشددين التسلل إلى القارة العجوز عبر اليونان ضمن سيل اللاجئين، على غرار الإرهابيين اللذين تورطا في هجمات باريس، لافتا إلى أن الشرطة الأوروبية حصلت على معلومات، تؤكد أن  تحريض “داعش” للاجئين في المخيمات اليونانية على التطرف.

 
وحذر واينرايت من تكرار الهجمات الإرهابية مثل تلك التي شهدتها فرنسا وبلجيكا، مؤكدا أن أوروبا ستواجه في السنوات القليلة المقبلة تحديات جسيمة، فيما يتعلق بالتعامل مع الأشخاص الخاضعين للإيديولوجية المتطرفة والفصل بين ما يمكن إعادة دمجه في المجتمع، ومن يشكل خطرا واقعيا على الأمن الأوروبي.
وشدد المسؤول على أن تجارة الأسلحة غير الشرعية عبر الإنترنت، التي من الممكن أن يستغلها المتطرفون، تشكل أحد أبرز الأخطار على أمن القارة العجوز.
يذكر أن الموقع الأمريكي Conservative Post، نشر في 15 أيلول العام الماضي صورا تبرز علم داعش بين اللاجئين في ألمانيا وهم يواجهون الشرطة، حيث نقل الموقع عن مهرب سوري اعتقاده بأن تنظيم داعش يعمل باستمرار على تهريب مسلحين مدربين عبر 565  ميل من الحدود التركية قليلة الحراسة إلى الدولة الأوروبية .
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.