الملتقى الثقافي الأدبي في حمص

الملتقى الثقافي  الأدبي في  حمص

حمص- ثقافة

تقرير و تصوير  : ربا عبود

35 36

في زمن أضحت فيه الكلمه كرصاصة بندقية لها وقع كبير في النفس الإنسانيه وأصبح يسوق لها و يتاجر بها لتتحول إلى سلاح ذو حدين ولد ملتقى القاص والروائي نبيه الحسن في ظروف قاهره يشهدها المجتمع الإنساني وتحت سماء تصخب بضجيج الصواريخ والقنابل في مدينة حمص السورية , بتاريخ الرابع عشر من  شباط عام 2013  …

يضم هذا الملتقى المسمى سابقاً ملتقى الثلاثاء الثقافي الأدبي كوكبة متميزة من الكتاب والأدباء والشعراء والفنانين والمواهب الشابة من كافة المحافظات السورية يعقد الملتقى نشاطه الأسبوعي في يوم الثلاثاء في مدرسة الشهيد عبد الكريم عمار(البحتري سابقاً) الواقعه في حي كرم اللوز في مدينة حمص , حيث يتم إلقاء القصائد والخواطر وغيرها من المواد الأدبية.

 

و يتم تقديم المواد الفنية من رسم وغناء وعزف أيضا للملتقى نشاطات ثقافية في باقي المحافظات السورية فيلتقي رئيس الملتقى القاص والروائي نبيه الحسن والأعضاء مع أدباء المحافظات الأخرى ويتم النقاش بالمواضيع الثقافية وكيفية دعم النشاطات الأدبية والمواهب الشابة.

 

و يحتفل بالأعياد الرسمية كعيد الإستقلال وعيد الشهداء فتلقى القصائد الوطنية و يقدم كل أديب ماعنده فيما يخص المناسبة .

37 38

وقد صرح رئيس الملتقى القاص والروائي نبيه الحسن لسوريا الإعلامية أن هذا النشاط إثبات أن سورية ستبقى بلاد الثقافة والحضارة وأنه يجب رعاية كل فعالية أو مؤتمر ثقافي يهدف إلى دعم القدرات والطاقات الأدبية والفنية لأبناء المجتمع وأشار إلى أن الملتقى لم يتوقف عند عقد نشاطاته رغم الظروف السيئة التي تعاني منها مدينة حمص وغيرها من المناطق السورية جراء التفجيرات والإعتداءات الإرهابية عليها..

40 41

وفي لقاء خاص مع الدكتورة الشاعرة مادلين طنوس أحد الأعضاء المشاركين قالت  :

 أن الملتقى تأسس بمبادرة من الروائي العظيم نبيه الحسن وعدد من المثقفين والأدباء في لهيب الأزمة وبالرغم من عصف الأوضاع السيئة في حمص كنا جميعا مصرين أن نجتمع و نعبر بالكلمة الحرة إن كانت شعرا أو نثرا أو قصة وأحياناً موسيقى عن محبتنا للوطن و وجعنا المتمادي مع أوجاعه ورفضنا لجميع أشكال التطرف والأرهاب و نحن أعضاء الملتقى من كافة النسيج السوري الرائع المتفاني في عشق سورية الأم .

 

 

وتقول لنا الشاعرة سوسن الخضر أحد المثابرين من حماه :

أن هذا الملتقى هو الشجرة الباسقة والغيم الذي نتظلل به في زمن المصالح والماديات و هو مطلق للأقلام الواعدة التي أقبلت إليه من كل صوب فهو خير نبع صاف ننهل منه و نزيده في زمن انحدرت فيه الكلمة الراقية ..

 

الشاعرة نجاح سلوم من دمشق الياسمين تقول لنا:

أصبح الملتقى رائدا متألقا على جميع الملتقيات الثقافية لأنه منارة مشرقة لكل صديق وأخ وصاحب فكر حر وكلمة حق وضم وشجع كل الكتاب والشعراء والأقلام الواعدة حتى الأطفال كان لهم نصيب في إعتلاء منبره..

 

الشاعر طراد طه من سهل الغاب يقول لنا عن الملتقى أنه منارة ثقافية وصرح أدبي عظيم يستقطب كافة المواهب الفنية والأدبية أيضاً

 

وفي لقاء خاص مع الناقد محمد رستم قال  :

كان لي شرف المشاركة في ملتقى الثلاثاء الأدبي لأنه روض من رياض الأدب ونبع وطني ثري لم تفته مناسبة وطنية إلا واحتفل بها إلى المشاركة بالأحداث المفصلية كتحرير تدمر من الإرهاب إلى إحتفالات تشرين التحرير والتصحيح و يوم الجيش وقد حدد كل نشاط بالإضاءة على أعلامنا الأدباء مما يغني الثقافة الأدبية و يشجع الأقلام الواعدة التي تقازفت من كل حدب وصوب لتتعزز الوحدة الوطنية لأن الملتقى رافد حقيقي للثقافة الوطنية الراقية ولجهد رئيسة فضل كبير في الإعلاء من شأن الحرف الراقي تحت راية الوطن الشامخ ..

 

وفي كلمة أخيرة لرئيس الملتقى يقول:

ملتقانا المتواضع يهدف إلى حشد الطاقات الفكرية على منبر واحد وتنمية المواهب الفنية والأدبية وتسليط الضوء عليها وحث الجيل الجديد على أهمية الثقافة للنهوض بمجتمع حضاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.