“اعلاميون على درب الشهادة ” .. لشهدائنا ألف تحية

سوريا الاعلامية / ريما ضوميط

لانهم شهداء الكلمة , شهداء الحق , لان صوتهم الحي لن يموت ومنارتهم ستبقى تنير دروبنا

لانهم أصحاب حق ودعاة سلام وتكريما لرسالتهم الخالدة ولاننا  “اعلاميون على درب الشهادة “

نظمت مبادرة الفينيق السوري بالتعاون مع وزارة الإعلام  بتاريخ 17/8/2016  حفلاً  لتكريم شهداء الإعلام السوري المقاوم  وذلك في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق  بحضور أسر شهداء الإعلام والسيد وزير الإعلام وعدد من الشخصيات الرسمية والسياسية والاجتماعية والفنية ومديرو المؤسسات الإعلامية.

  • المهندس محمد رامز ترجمان وزير الإعلام وخلال كلمة له قال: أن شهداء الإعلام كانوا شهداء الكلمة الصادقة والحق والمواقف المشرفة وأن الحرب الظالمة على سورية كان هدفها الأول عبر التضليل والتهويل ثم اتباع أساليب التخويف والقتل والخطف ضرب الإعلام لأنه الحاضن للمجتمع وجهاز مناعته مشددا” على أن الإعلاميين الذين بقوا حملوا الرسالة الإعلامية سندا لمن يقاتل على أرض الميدان فى سبيل بناء وطن يليق بأبناء الشهداء.

hu hu3

  • وبين ترجمان أن متابعة قضايا ذوى الشهداء مسؤولية وواجب وطني مشيرا إلى إنشاء مكتب بالوزارة يعنى بشؤون أهالي الشهداء الهدف منه التواصل معهم وتذليل المصاعب التي تعترضهم.
  • بدوره الفنان عارف الطويل رئيس مبادرة الفينيق السوري ورئيس لجنة المغتربين وعضو مجلس الشعب وجه الشكر للإعلام السوري الوطني والمراسلين الميدانيين الذين يعملون إلى جانب الجيش العربي السوري على جبهات القتال في نقل الحقيقة وصورة الأحداث في مواجهة الإرهاب.

hu6 hu4

  • وفي تصريح صحفي أعرب نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد عن اعتزازه بالإعلام المقاوم وشهدائه “فهم طريقنا إلى النصر” لافتا إلى أن التكريم هو لشهداء الإعلام السورى وكل الإعلاميين أينما كانوا ممن وقفوا إلى جانب سورية. ولفت الدكتور المقداد لمبادرة الفينيق السوري في تكريم أسر شهداء الإعلام مبينا أن الإعلام اليوم يلعب دورا أساسيا في التأثير على الرأي العام وإغنائه بالحقائق ويواجه الإعلام المتصهين الذي يقوم بدور مضلل وكاذب.

hu2  hu7

 

  • من جهته أكد فراس قصقص المنسق الإعلامي لمبادرة الفينيق السوري أن الإعلاميين الشهداء مكانتهم كبيرة في قلوب السوريين أجمع ، والحفل لنقف تكريماً و إجلالاً لرواد الحقيقة الذين ضحوا بأرواحهم وسالت دمائهم دفاعاً عن سورية ودعماً للحقيقة وتعريةً للأكاذيب ونفاق الإعلام المعادي والمحطات التي تبث سمومها على وطننا الحبيب فأسمائهم ستبقى محفورة في أذهاننا وواجب علينا دعم الإعلام السوري في هذة الأزمة التي تتعرض لها البلاد
  • الفنان رامي كزعور بتصريح خاص حيا شهداء الاعلام السوري الذين ارتقوا بعد نقلهم للحقائق من قلب الحدث والواقع.
  • والدالشهيدة يارا عباس في تصريح له قال: أي فعالية تحترم وتقدر الشهيد هي دافع ليقوم الإنسان بعمله على أكمل وجه, من يضحي في سبيل وطنه لا ينتظر من الاخر أن يكافئه لأن تراب الوطن لا يقدر بثمن..

hu1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.