تركيا “تعيد هيكلية” مخابراتها وتعتقل ١١ عسكريا خططوا لاغتيال “أردوغان”

تركيا “تعيد هيكلية” مخابراتها وتعتقل ١١ عسكريا خططوا لاغتيال “أردوغان”

سوريا الإعلامية – مواقع:

كشفت شبكة «إن .تي. في» الإخبارية أمس أن القوات الخاصة التركية تمكنت من إلقاء القبض على ١١ عنصرا من قوات الكوماندوز ممن شاركوا فى محاولة لاحتجاز الرئيس رجب طيب أردوغان فى أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة الشهر الماضى.

وكان هؤلاء الجنود ضمن مجموعة شنوا هجوما على فندق كان أردوغان يقضى عطلة فيه فى منتصف الشهر الماضى فى منتج مرمرميس جنوب غرب تركيا قبل أن يتركه عقب تلقيه معلومات تفيد بأنه فى خطر.

وأضافت «إن .تي. في» أنه تم ضبط الهاربين فى منطقة تقع ضمن محيط مدينة موجلا حيث توجهت قوات الأمن الخاصة المدعومة بمروحيات وطائرات بلا طيار إلى المنطقة واندلع إطلاق نار بين القوات الخاصة والهاربين دون أن ترد أنباء عن سقوط أى ضحايا.

فى الوقت نفسه، استدعت وزارة الخارجية التركية أمس القائم بأعمال السفير الألمانى فى أنقرة بعد القيود التى فرضتها السلطات الألمانية على مظاهرة ضخمة داعمة للرئيس التركى نظمت بمدينة كولونيا الألمانية أمس الأول.

وكان من المفترض مشاركة أردوغان بكلمة عبر الفيديو كونفرانس، لكن السلطات الألمانية منعت بث الكلمة، الأمر الذى أثار استياء أنقرة.

وفى أول رد فعل من برلين ، أكد مارتن شيفر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن العلاقات بين ألمانيا وتركيا تسير على أرض وعرة لكن التجارب فى الماضى تظهر أن هذا يمكن تجاوزه.وأضاف أن قرار أنقرة استدعاء القائم بالأعمال الألمانى أمر طبيعى فى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ولا يهدف لأن يكون توبيخا، على حد تعبيره.

وفى سياق متصل، أشارت صحيفة «خبر تورك» إلى أن جهاز المخابرات يستعد لتشكيل فريق أمنى يتخصص فى الكشف وإلقاء القبض على الشخصيات السرية التابعة للداعية الإسلامى فتح الله جولن خاصة الذين يعملون داخل الجهاز.

وأكدت الصحيفة أن أعضاء المجموعة السرية يستعدون لعمليات اغتيال تستهدف عددا من الشخصيات السياسية ورجال الأعمال لغرض إثارة الفوضى والاضطرابات فى البلاد.

وفى السياق نفسه، اجتمع سياسيون وعسكريون أتراك أمس فى أنقرة مع جوزيف دانفورد رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية فى أول لقاء رفيع المستوى بين أنقرة وواشنطن بعد محاولة الانقلاب.

وصرح مسئول أمريكى لوكالة الأنباء الفرنسية أنه بعد سلسلة اللقاءات التى سيجريها رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية ،من المقرر أن يتجه دانفورد إلى قاعدة إنجيرليك جنوب شرق تركيا التى تنطلق منها عمليات التحالف الدولى لمكافحة تنظيم داعش الإرهابى فى سوريا والعراق والتى أعلنت أنقرة أمس الأول عن غلقها إثر معلومات عن محاولة وقوع انقلاب جديد.

ومن جانبه، كشف نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء أن أنقرة تدرس إعادة هيكلة أجهزة المخابرات بعد أن أعلنت الحكومة عن تغييرات شاملة فى هيكل الجيش خلال مطلع الأسبوع وأضاف أن تركيا تهدف لمنع استخدام القوات المسلحة مرة أخرى فى تنفيذ انقلاب جديد.

على صعيد آخر، صرح مولود شاويش أوغلو وزير الخارجية بأن أنقرة قد تضطر للتراجع عن اتفاقها مع الاتحاد الأوروبى بشأن وقف تدفق المهاجرين إذا لم يمنح الأخير المواطنين الأتراك حق السفر إلى بلدانه دون تأشيرة.وفى رد فعل أوروبي، قال سيجمار جابريل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن ألمانيا والاتحاد الأوروبى لا يجوز أن تخضعها لابتزاز تركيا بشأن اتفاق اللاجئيين.

وعلى الصعيد الأمني، قتل ثلاثة جنود وأصيب آخرون فى هجوم شنه أعضاء منظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية فى مدينة أوردو شمال تركيا، فى الوقت الذى لقى فيه جندي مصرعه فى إطلاق نار لانفصاليين بمدينة هكارى جنوب شرق البلاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.