اللاجئون… في الألعاب الأولمبية??

اللاجئون… في الألعاب الأولمبية??

 

كشفت اللجنة الأولمبية الدولية عن مساعيها لتشكيل فريق يمثل اللاجئين الذين عانوا من ويلات الحروب في الفترة الأخيرة، من أجل المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية والمقررة بريو دي جانيرو الصيف المقبل، لأول مرة في تاريخ الألعاب الأولمبية.
وجاء قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعد اجتماع للجنة التنفيذية للهيئة يوم الأربعاء، من أجل تقديم دعمها للاجئين الذي يرغبون في المشاركة بمثل هذا الحدث الرياضي الكبير، في الوقت الذي سيتم فيه اختيار 10 لاجئين مؤهلين من أصل 43 لاجئاً، للمشاركة بحيث يخضعون لشروطها مثلهم مثل بقية الرياضيين.

وقررت الأولمبية الدولية مشاركة هؤلاء اللاجئين الذي اضطروا إلى مغادرة بلادهم هرباً من الموت تحت اسم الفريق الأولمبي للرياضيين اللاجئين، على أن يخضعوا لشروط ومعايير التأهيل ومن بينها اختبارات الكشف عن المنشطات.

وكشفت اللجنة أن الفريق سيرتدي زي اللجنة الأولمبية الدولية، وسيكون علمهم الرسمي “راية اللجنة” في حفل الافتتاح الذي سيجري في الخامس من شهر آب المقبل في ملعب ماراكانا الشهير، وسيحظى بدعمها مالياً عبر برنامج التضامن الأولمبي.

وصرح توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن الفريق المكون من 10 لاعبين، سيظهر لأول مرة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو، وسيتنافس تحت راية اللجنة الأولمبية الدولية.

وصرح توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية: “نريد أن نرسل رسالة أمل لجميع اللاجئين في العالم بالترحيب بهم ومن خلال التعريف بحجم أزمة اللاجئين”.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أكدت في كانون أول الماضي أنها ستدرس مشاركة الرياضيين اللاجئين في ألعاب 2016 بريو دي جانيرو، عبر ثلاثة لاجئين وهم سباح سوري مقيم في ألمانيا، ولاعب في الجودو من جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي كان يعيش في البرازيل ولاعب تايكوندو إيراني في بلجيكا.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.