التاجر لايسعى للربح وإنما لاسترداد رأس المال وال٢٥ لاتعني الربح إن ارتفعت أسعار السلع

التاجر لايسعى للربح وإنما لاسترداد رأس المال وال٢٥ لاتعني الربح إن ارتفعت أسعار السلع

سوريا الإعلامية – اقتصاد محلي:

ذكر غسان قلاع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق خلال ندوة الأربعاء حول الضرائب والرسوم أمس  إن مكلفي ضرائب الدخل المقطوع يعانون أكثر من مكلفي الضرائب الحقيقية وأكد على تتجاهل هذه اللجان حضور هؤلاء المندوبين عند فرض الضرائب على مختلف الفعاليات التجارية.
فيما أشار القلاع من جانب آخر إلى أن ارتفاع الأسعار لا يعني ارتفاعاً في الأرباح في إشارة منه إلى رفع دوائر المالية لنسب الضرائب المفروضة قياساً إلى ارتفاع رقم الأعمال المتضخم لهذه الفعاليات، كذلك إنه ليس للتجار يد في رفع أسعار القطع وإن قرارات رفع أسعار القطع لا تصدر عن غرف التجارة ولا علاقة بالتالي للتجار بتذبذب أسعار الصرف التي تصدر عن مصرف سورية المركزي.

وفي أوقات قصيرة حدثت جلبة لم يعد يعرف التاجر على أساسها كيف يسعر البضائع حيث إن السلعة التي كانت بقيمة 100 ليرة أصبحت بقيمة 600 ليرة فالخمسمئة ليرة لا تعني ربحاً للتاجر ولا يمكن اعتبار الـ25 ليرة من أصل 600 ليرة ربحاً.

وبين القلاع إن هناك انتقالاً غير عادي في أسعار الصرف حيث يضطر أي مستورد إلى استرداد رأس ماله بأسرع وقت ممكن تحسباً لارتفاع أسعار القطع التي لم تساهم فيها السوق السوداء ودعا القلاع إلى اعتماد تكاليف متوازنة حتى يتمكن المكلف من الإيفاء بالتزاماته اتجاه الخزينة العامة.

ودعا التجار كذلك إلى عدم اللجوء إلى أسلوب تجزئة الأعمال أو توزيعها بهدف توزيع المخاطر أو الأعباء الضريبية لأن هذا الأسلوب لم يعد له جدوى حيث يكمن الحل في إنشاء شركات محدودة المسؤولية حيث تشكل الضرائب عليها نسباً مرتفعة وهي تعادل أو تقل عن ضرائب الأعمال المجزأة.
الجدير ذكره أن تكاليف السنوات السابقة كانت هاجس التجار الأول حيث أن المالية لا تأخذ بالاعتراضات التي يقدمونها في معظم الحالات وهناك ضرائب مشتريات محلية أعفيت خلال السنوات من 2007 إلى العام 2010 إلا أن دوائر المالية رجعوا إليها عند التكليف عن سنوات سابقة علماً أن هناك سلفاً ضريبية دخلت عن هذه البضائع تم دفعها سابقاً في الجمارك بديلة عن الضرائب المالية استوفيت واليوم ندفع سلفاً مضاعفة عن البضائع، ودعوا من جهة أخرى إلى بناء الثقة بين التجار والمالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.