#حلب /هل ستكون هذه المرة الضربة قاضية ؟

#حلب /هل ستكون هذه المرة الضربة قاضية ؟

سوريا الاعلامية – #هيثم_كزو

على الرغم من تعقيدات المشهد الحلبي على المستوى الميداني من خلال وجود جبهات قتال متعددة من جهة و الدعم اللامحدود المقدم من تركيا و السعودية والمشروط بتوحد المجموعات المسلحة واندماجها مع جبهة النصرة تحت مسميات أخرى في محاولة لانتزاع صفة الإرهاب عنها وتحقيق تقدم ما على هذه الجبهات
على الرغم من كل هذا فإن ماحصل بالريف الجنوبي تحديدا هو انتصار لمحور المقاومة المتمثل بالجيش السوري وحلفاؤه وذلك إذا ما علمنا أن الهدف من هجمات المجموعات المسلحة على مواقع الجيش السوري كان محاولة قطع طريق الراموسة من أجل توجيه ضربة استباقية وفرض حصار على أهالي مدينة حلب و منع وصول الإمداد للجيش السوري على جبهاتها حيث استخدمت تلك المجموعات على مدار الأشهر الثلاثة حوالي 17مفخحة وأكثر من 40 انتحاريا ومع هذا لم تتمكن من السيطرة سوى على عدة قرى
هذه المجموعات ومن ورائها ممولوها وداعموها لايريدون أن يمروا بتجربة مريرة أخرى كادت تنهي تواجد المجموعات المسلحة في حلب أبان فك الحصار عن نبل و الزهراء لولا الضغط من قبل أمريكا على روسيا لفرض الهدنة التي استعادت من خلالها العصابات الارهابية أنفاسها و نهضت من أرض حلبة الملاكمة بعد أن تعرضت للكمة قوية كادت تكون القاضية
حديث السيد الرئيس بشار الأسد والسيد حسن نصرالله عن معركة حلب القادمة و بعد ثلاثة أشهر من هجمات المجموعات المسلحة وعدم تمكنها من السيطرة سوى على 6 قرى فقط من حصيلة ما حرره الجيش في ريف حلب الجنوبي وهو 78 قرية
و التقدم الذي حققته وحدات الجيش في مزارع الملاح يوم أمس يشير إلى لكمة جديدة ستتعرض لها المجموعات المسلحة من قبل وحدات الجيش و حلفائه وقد تكون القاضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

adana escort - escort adana - mersin escort - mersin escort bayan - escort