القدس في عيون دمشق .. والعالم

القدس في عيون دمشق .. والعالم

خاص| زينب حيدر _ سوريا الإعلامية

من دمشق للقدس سلامٌ آتٍ، مثل كل عام ورغم حربها، تجمع دمشق كل المحبين والداعين للقدس بالخلاص؛ من ساحة أمويها هتفوا بأن للعودة حق، ولفلسطين بأرواحنا كل الحق.

ولأن القدس هي بوصلة العالم ، فقد أقام تحالف قوى المقاومة الفلسطينية وجمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية اليوم احتفالاً جماهيريا حيث اجتمع حشد كبير من الشعب السوري بحضور عدد من المسؤولين ورجال الدين وممثلين عن بعض الفصائل وناشطين لبنانيين صباح يوم الجمعة وسط العاصمة دمشق لإحياء يوم القدس العالمي.

بدأ الاحتفال بمسيرة شعبية حاشدة انطلقت من أول سوق الحمدية إلى ساحة الجامع الأموي.

وفي كلمة لأمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور وائل الإمام خلال المهرجان الجماهيري أكد أن الهدف من الحرب على سورية تصفية القضية الفلسطينية ولاسيما أنها البلد المدافع عن هذه القضية والمؤمن بعدالتها.
وأشار إلى أن كل من عمل خلال الحرب التي تتعرض لها سورية على تهجير الفلسطينيين من مخيمي اليرموك وفلسطين وكل المخيمات في سورية هو “خائن بحق الشعب الفلسطيني” مشددا على أن سورية لن تقبل أن تتنازل عن حق العودة أو أي حق من حقوق الشعب الفلسطيني.

بدوره شدد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أحمد جبريل  على أن سورية صامدة بوجه الحرب الإرهابية التي تتعرض لها بفضل جيشها وقيادتها الشجاعة وحلفائها وأصدقائها.
ولفت إلى الإنجازات التي قام بها محور المقاومة وانتصاراته التي تمهد الطريق أمام استعادة كامل الحقوق المغتصبة مضيفا إن الأجيال الفلسطينية لا تزال تؤمن بالقضية ونهج المقاومة ولاسيما ما نشهده اليوم على أيدي الجيل الرابع من الفلسطينيين ضد الصهاينة.
ونوه جبريل بالدور المهم الذي قامت به إيران منذ انطلاق ثورتها مضيفا إلى أن الحرب التي شنت على إيران لم تجعل قائدها وشعبها ينسون حقوق الشعب الفلسطيني.

بدوره أشار رئيس الهيئة العلمائية لأهل البيت في سورية السيد عبد الله نظام إلى أن المؤامرات التي تحاك ضد فلسطين والعالم الإسلامي غايتها بث الفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية حتى لا يلتقي أحد مع أحد ولا تقف هذه الأمة بشكل جماعي في وجه عدوها مشددا على ضرورة تحقيق الوحدة لطرد العدو الإسرائيلي الغاصب من أرض فلسطين.
وختم بالتأكيد على أن خط المقاومة ثابت على حقه ويعمل في سبيل تحقيق أهدافه بتحرير فلسطين ومدينة القدس من الاحتلال الإسرائيلي.

وفي تصريح لسورية الإعلامية قال مدير مركز الدراسات والبحوث القرآنية ومقاربة الأديان الدكتور الشيخ خلدون الخاني: “يجب أن يقف العرب صفا واحداً أمام عدوهم الأكبر اسرائيل، وقبلة الجهاد والبوصلة الحقيقة هي فلسطين وليست سورية ولا العراق ولا اليمن ولا ليبيا.”

كما صرح السيد عبدالله نظام: “قضية فلسطين هي القضية المحورية التي ينبغي للجميع أن يفقوا للدفاع عنها وأن يجاهدوا في سبيلها حتى يرجع الحق إلى أهله.”

يذكر أن الإمام الخميني اختار آخر جمعة من شهر رمضان بعد انتصار الثورة الايرانية عام 1997م لتكون يوما عالميا للقدس، حيث تخرج فيه مظاهرات في كل أنحاء العالم تعبيرا عن الاستنكار ورفضا للاحتلال ودعوةً لتحرير فلسطين من الظلم.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.